يتضمن مقياس التغير الاجتماعي ثلاثة فصول حيث خصص الفصل الأول لمفهوم التغير الاجتماعي وأشكاله، فيما تضمن الفصل الثاني عرض لأهم النظريات المفسرة للتغير الاجتماعي بداية بالنظرية التطورية ثم نظرية الصراع الاجتماعي  تليها الوظيفية  ونظرية التوازن وفي الاخير التفاعلية الرمزية، أما الفصل الثالث فتناولنا فيه عوامل التغير الاجتماعي وهي : العامل الديموغرافي والتكنولوجي ، القيم الثقافية والصراعات الاجتماعية ، المؤسسات والمنظمات ، العامل الفكري والايكولوجي والحروب والثورات، الفعل البشري والحركات الاجتماعية.

يعتبر الحكم الراشد من الاتجاهات الفكرية الحديثة في مجال القيادة والتسيير، حيث أصبح هذا الأخير بمثابة المدخل العلمي المتكامل، الذي يسعى إلى تحسين أداء الأدوات الحكومية لإدارة السياسات الاقتصادية والمتطلبات الاجتماعية المختلفة ، لذلك تعاظم الاهتمام بالحكم الراشد أو ما يصطلح عليه البعض بالحوكمة أو الحكمانية في العديد من الاقتصاديات المتقدمة والناشئة خلال العقود القليلة الماضية، وخاصة أعقاب الانهيارات الاقتصادية والأزمات المالية التي شهدتها العديد من دول شرق آسيا وأمريكا اللاتينية وروسيا في عقد التسعينات من القرن العشرين، وكذلك ما شهده الاقتصاد الأمريكي مؤخرا من تداعيات الانهيارات المالية لعدد من أقطاب الشركات والبورصات العالمية.


تقدم هذه المحاضرة مدخلا عمليا لبناء اختبار نفسي جديد في سياق نموذج عام سوف ينطبق على معظم أنواع الاختبارات، وبالرغم أن بعض الاختبارات تتطلب خطوات إضافية قليلة من اجل تحقيق محكات تتعلق باستخدامها( من قبيل اختبارات التوظيف)، غير انك سوف تتعرف عليها عندما تواصل دراستك في مجال علم النفس وتبدأ في التخصص، وعموما نهدف من خلال هذه المحاضرة إلى وضع خطة استراتيجيه لبناء الاختبارات خطوة بخطوة على اعتبار أن عملية تصميم الاختبار تنطلق من مجموعة الأسس والمبادئ وتخضع لخطة عمل محكمة، تتحدد فيها مسبقا جملة المراحل والخطوات والإجراءات التنفيذيـــــــــــــــة اللازمــــــــــــــــــــــــــة والتي يزداد التحكم فيها بفعل الخبرة والممارسة.


إن المكانة التي تحتلها النظرية بشكل عام والنظرية في علم الاجتماع بشكل خاص في النسق المعرفي العلمي لتفسير أي ظاهرة أخذت تتنامي وتزداد أهمية خاصة مع وجود العديد من الاختلافات وعدم الاتساق في التعامل مع المصطلح Theory لدي العديد من العلماء . و لا زال مصطلح النظرية يشوبه الكثير من الغموض و الالتباس حتي الآن ويرجع ذلك إلي التنوع الواسع في تصميم المصطلحات وتحديد المفاهيم مما أدي إلي حدوث نقص في اكتشاف جوهر الأشياء ، وبالتالي فقدان المصطلح الكثير من قوته. هذا وقد امتد الالتباس في المفاهيم والمصطلحات لتشمل العديد من الجوانب في النظرية منها : الوصف ، والتخطيط ، والنمذجة ، والتنبؤ ، والإطار المفاهيمي ..... إلخ ، لذا يصبح من الأهمية بمكان استمرار المحاولات للتعريف بالنظرية والنظرية الاجتماعية علي وجه التحديد من حيث نشأتها وبنائها وخصائصها ، وتنميطها ،والظروف والسياقات الفكرية والأيديولوجية التي أثرت في نشأتها وتوجهاتها . والحقيقة التي يصعب تجاهلها ، أن النظرية بالنسبة للباحثين في علم الإجتماع تعد بمثابة العين الكاشفة للواقع بظواهره المختلفة ، كما أنها في ذات الوقت الأداة القادرة علي تفسيره وتحليله ، والبحث في العلاقات التي تربط بين ظواهره ومن ثم الوصول إلي تعميمات وقوانين تمكن الباحث من فهم حقائق الوجود الاجتماعي والعكس صحيح حيث أن سوء استخدام المصطلح سيقود إلي طمس حقائق هذا الوجود.


محاضرة أولى في السداسي الثاني تتعلق بمقياس مدخل إلى علم الديمغرافيا موجه إلى طلبة السنة أولى علوم اجتماعية - جذع مشترك - فصيلة أ.

   إن مدرسة النظـم أو الأنظمة تنظر للمنظمة علي أنها وحدة واحدة و لا تـركز فـقط علي عـناصرها أومقوماتها كالمدرسة الكلاسكية والسلوكية،بل تنظرإلي النظام كله نظـرة شاملة.